مركز المنتهى للصحافة والإعلام

 

 مقدمة

منذ اختراع المطبعة على يد يوحنا جوتبرج منتصف القرن الخامس عشر الميلادي والتي ولدت معها الطباعة والصحافة وما تلاها من وسائل إعلان جماهيري، والعالم في جدلية مستمرة تأسست حول علاقة الصحافة بالمجتمع وعلاقة السلطة بالصحافة. وعلى الرغم من التغيرات الهيكلية في بناء الدولة ومؤسسات المجتمع خلال الخمسة قرون الماضية، إلا أن السؤال يظل محوريا حول موضوع حرية الصحافة. والمفهوم الأساسي لحرية الصحافة freedom of  the press  يعني إمكانية النشر بدون رقابة قبلية أو ترخيص مسبق أو تهديد بعقوبات متوقعة.

وتعتبر الصحافة الغداء الفكري اليومي في تنوير عقول الناس بإطلاعهم على مجريات الحوادث والمعارف بتناولها شؤون الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأدبية.

وإن ما تقدم كما هو معروف لدى الجميع ان الصحافة المقرؤة هي اساس وبداية الاعلام حتى تطوره باختراع المذياع والتلفزيون وما احدثه هذا التغير في سرعة نقل الحدث والخبر وأصبح الاعلام يشمل المقرؤ والمسموع والمرئي

ومن هذا المنطلق رأت المنتهى أن يكون لها دور ومساهمة فاعلة في هذا المجال فقامت بتأسيس مركز إعلامي يخدم هذا الهدف ووضعت له سياسات وأسس واضحة وراسميه.

حول المركز 

تأسس مركز المنتهى للصحافة والإعلام سنة 2011  على ايدي ليبية شابة ذات خبرة اعلامية للمساهمة في دعم الاعلام الحر والهادف في ليبيا  

وأن يكون العمل على بناء مؤسسة إعلامية مرئية ومسموعة ومقروءة

وكانت البداية بالصحافة المقروءة والفكرة أن تكون حسب الآتي :-

  1. لكل منطقة صحيفة تعني بشؤونهم ومناشطهم وأخبارهم وكل ما يتعلق بأمورهم الحياتية.
  2. الابتعاد عن التجريح والتمجيد.
  3. أن تكون شاملة.

ومنها تم التنفيذ وإصدار صحيفتي بوابة الأندلس -  وسوق الجمعة كبداية.

الهدف :

المساهمة في تثبيت دعائم وقواعد الاعلام الصادق الحر النزيه.

الخدمات :

  1. صحيفة سوق الجمعة 
  2. صحيفة بوابة الاندلس

المناشط

ساهمت المنتهى في العديد من المناشط بعد تحرير طرابلس وذلك بالتنسيق والتعاون مع فوج المدينة للكشافة والمرشدات طرابلس وجمعية امواج الخير الخيرية وأقمنا احتفالية في قصر الملك بطرابلس كان الهدف منها هو إثبات للعالم أجمع بأن ليبيا تنعم  بالسلام والأمان وأن السلاح أجبروا عليه وليس محبين له وكذلك إخراج الأسر الليبية والأطفال من الأجواء التي صاحبت أيام وشهور الثورة المباركة.

وكذلك ساهمت المنتهى في مهرجان التراث الليبي على مدار ثلاثة أيام وتناقلت وسائل الإعلام المختلفة سواء المقروءة أو المسموعة والمرئية هذان الحدثان واللذان كانا برعاية مؤسسة المنتهى .